🔥توأم الشعلة 🔥

قصة حب أو رحلة وعي؟

كثيرون يظنون أن توأم الشعلة هو ذلك الشخص الذي يأتي ليُكملنا،
ليحبّنا بلا شروط،
وليَبقى معنا مهما حدث.
لكن الحقيقة أعمق… وأصعب.
توأم الشعلة لا يأتي ليُسعدك،
بل ليوقظك.
لا يأتي ليمنحك الأمان،
بل ليكشف لك أين فقدته داخل نفسك.
هو المرآة التي تعكس جراحك القديمة،
مخاوف الهجر،
احتياجات الطفولة غير المشبعة،
وكل ما حاولتَ تجاهله عن ذاتك.
ولهذا السبب تحديداً تكون العلاقة قوية، مكثفة، ومربكة.
ليس فقط لأن “الطاقة عالية”
بل لأن اللاوعي يُستَفز.
في علاقة توأم الشعلة: لا يمكنك الاختباء.
لا يمكنك التمثيل.
ولا يمكنك الاستمرار إن لم تكن مستعداً للنمو.
كثير من هذه العلاقات لا تُكلَّل بالاستمرار،
ليس لأنها فاشلة، بل لأنها أدّت مهمتها.
فوظيفة توأم الشعلة ليست الارتباط الدائم،
بل كسر الأنماط القديمة: – نمط التعلّق
– نمط الهروب
– نمط التضحية على حساب الذات
– نمط البحث عن القيمة في الآخر
وحين يتم الدرس، يحدث الانفصال…
أحياناً قاسياً،
أحياناً صامتاً،
لكن دائماً مُحرِّكاً للوعي.
وهنا السؤال الأهم: هل العلاقة تجعلك أقرب لذاتك؟
أم أبعد عنها؟
الحب الحقيقي لا يُصغّرك،
ولا يعلّقك،
ولا يجعلك تنتظر.
الحب الحقيقي يُوسّعك…
حتى لو كان عبر الفقد.
توأم الشعلة ليس من نتمسّك به،
بل من نتحرّر معه… أو بسببه.
وحين تكتمل الشعلة داخلك،
لن تبحث عن نصفك الآخر…
ستختار شريكاً يُشاركك نورك، لا يشعل حريقك

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *